كيفية الخشوع في الصلاة.

السؤال: 
أنا لا أخشع في الصلاة، ولا أدري أحيانًا ماذا قرأت، فكيف أتخلص من ذلك؟
الإجابة: 
الجواب: يا أخواني: هذه الوساوس لا يخلو منها إنسان، يقول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ ؛ حَتَّى لَا يَسْمَعَ النِّدَاءَ، فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ؛ يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى»، فيا أخي: عدو الله إن عجز عنك وخالفته، وصليت، حاول إفساد صلاتك، بالوساوس والأوهام، والتخيلات التي لا داعي لها، ولا فائدة منها، وإنما هي أفكارٌ سيئة، تحول بينك وبين التدبُّر والخشوع في الصلاة، فأقبل على صلاتك بقلبك، واعط القيام حقه من القراءة، وأذكار الركوع والسجود وما بعد الركوع وبين السجدتين، وأخلِص لله، واستعذ بالله من الشيطان، واحذر الوساوس، وأرجو الله أن يعينك على الخير.