حكم من وقع عليه حادث وهو محرم

السؤال: 
سائل يقول: في رمضان الماضي كان أهله في زيارة لعمرة إلى مكة المكرمة، ووقع عليهم حادث توفيت على أثره زوجته وابنته وحفيدته الثلاث، أرجو أولًا يا شيخ أن تدعو لهم بالمغفرة والرحمة، وكانوا محرمين وكان معهم أثنين من البنات ولكن الحمد لله سلموا، فما المترتب على ذلك علمًا بأن زوجته قد توفيت بعد خمس أيام، البنات قد توفوا في نفس الحادث وكانوا كلهم محرمين؟
الإجابة: 
الجواب: يبعثون يوم القيامة هكذا إن شاء الله، توفي رجل في عهد النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-يقول: «اغْسِلُوهُ وَكَفِّنُوهُ وَلَا تُغَطُّوا رَأْسَهُ وَلَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا فَإِنَّهُ يُبْعَثُ مُلَبِّيًا» السائل: السائق هل عليه شيء؟ والسائق؟ الشيخ: هل كان مفرطًا أم ماذا كان حاله؟ السائل: لا ما هو سبب الحادث بل سيارة أخرى، الشيخ: يعني لم يكن خطأؤه؟ السائل: لا الشيخ: مائة في المائة؟ السائل: نعم مائة في المائة على الشخص الثاني الشيخ: ما عليه شيء. السؤال: بالنسبة للبنات الذين هم محرمات وهم أحياء ولم يكملوا العمرة ماذا يفعلن؟ الجواب: عليهن إعادة العمرة.