كثرة اللعن.

السؤال: 
ما حكم من يلعن أهله وزجته وأيضًا سيارته وما إلى ذلك؛ هذا اللعن ما حكمه؟
الإجابة: 
الجواب: هذا خطأ وجهل وإساءة وذنبٍ عظيم، وفي الحديث: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ لَا تُوَافِقُوا مِنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَاعَةَ نَيْلٍ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ»، «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيِّ»، النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سمع أحدهم يلعن ناقته فقال:«خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ»، فاللعن والسباب ليس من أخلاق المؤمن، المؤمن مؤدب اللسان يقول الحق (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) لا يسب ويلعن! السب واللعن ليس من أخلاق المؤمن إنما يصدر من جاهل.