الخوف على الأبناء من الأحزاب والجماعات.

السؤال: 
الابن الذي لا يسمع نصيحة والده، ويخرج عن طاعته، وقد لا يرضى الوالد عن بعض تصرفاته، ويسأل كثيرًا عن بعض الأمور مثل التَّحزُّب لجماعات ونحو ذلك، ولكني أنصحهُ عدم الالتفات إلى ذلك، لكنه لا يسمعني، ما نصيحتك يا شيخ؟
الإجابة: 
الجواب: أولًا أسأل الله له الهداية قبل كل شيء، والتوفيق وعامله بالرفق واللين، فإن الرفق ما دخل في شيء، إلا زانه، ولا نُزع منه شيء إلا شانه، ارفق في تعليمه، ووجِّهه التوجيه الشرعي النبوي، وحذِّرهُ من التجمعات والتّحزَّبات، وقل: يا ابني هذه التحزبات باطلة، لا دليل عليها من كتاب وسُنة، الأمة أمةً واحدة، (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً)، هذه الأحزاب والتوجهات الفكرية لا اعتبار لها، فيها تفريقٌ للأمة، وفي صف الأمة، وإيقاد العداوة والبغضاء بينهم، حذرهم من هذه الأفكار وأمثالها، واستعن بالله، ثم بطالب علمٍ يعينك على توجيهه، وتحذيره من هذا المسلك، ونصحنا أبناءنا، وأخذنا على أيديهم بالقول الطيب، لعلنا نصرفهم من هذه الأفكار السيئة والتحزبات البغيضة، التي فرَّقت الأمة، ولا تعود علينا بخير.