الاكثار من النذر

السؤال: 
أنا كثير النَّذر فما حكم عملي هذا؟
الإجابة: 
الجواب: الأصل عدم النذر، لأن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نهى عن النَّذر؛ وقال: «إيَّاكُمْ وَالنَّذْرَ، إنَّ النَّذْرَ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ»، فالبخيل هو الذي لا يعمل صالحًا إلا بمجازةٍ حاضرة، كأنه يقول: يا ربي إن لم تشفي مريضي ما صليت لك، وأصلي لك لتشفي مريضي، أصوم لأجل أن ترزقني، أحجُّ لأجل أن تعافيني من أمراضي، كل هذا خطأ، الأمر مقدَّر بيد الله، اسأل الله العفو والعافية، وأسأل التوفيق، وإياك والنذر، ثق بالله –عزَّ وَجَل- واعلم أن الله -عزَّ وجل- على كل شيء قدير، وأن الله حكيم، فيما يشرع ويُقدِّر، «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلا يَعْصِه»ِ.