المفتي: الدعوة لمساواة المرأة بالرجل في الميراث ردة.. يُستتاب صاحبها وإلا قتل

حذّر مفتي عام المملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، من أن اعتقاد أو الدعوة لمساواة المرأة بالرجل في الميراث رِدة عن الإسلام يُستتاب صاحبها أو يُقتل.

 

وقال سماحته في برنامج فتاوى على القناة السعودية الأولى، أمس، عن حكم "الدعوة لمساواة المرأة بالرجل في توزيع الإرث": إن "هذا إما يكون جاهلاً وليس لديه علم مطلقاً؛ وإلا إذا اعتقد ذلك فهو رِدة عن الإسلام".

 

وأضاف المفتي: من اعتقد أنه يجب التسوية بين المرأة والرجل؛ فقد كذّب الله في قضائه؛ لقوله تعالى: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}؛ مبيناً أن "من اعتقد أن الذكر والأنثى يتساويان في الميراث؛ فهذا تكذيب لأحكام الله، ورفض حكم الله ردة عن الإسلام، يُستتاب وإلا قتل".

 

وقال فيمن يأخذون الأحكام العرفية ويتركون الأحكام الشرعية: "المؤمن حقاً مَن يرضى بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ورسولاً، ويحكم شريعة الله ويؤمن بها ويطبقها على نفسه ويعلم أنها حق وعدل، لا ظلم ولا جور فيها".

 

ومضى سماحته يقول: الأحكام العرفية فيها ظلم وطغيان وجور وتعدٍّ؛ أما الشريعة ففيها الأحكام العادلة.. قال تعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون}.

 

وشدد سماحته على أنه: "لا يؤمن الإنسان حتى يعتقد أن أحكام الله هي الأحكام العادلة الصادقة التي لا جور فيها، وأن ما سواها لا بد فيه من ظلم وجور وعدوان".

صورة الخبر: